كيف ينقذ التابير الغابات؟ دور خفي لا يعرفه الكثيرون

معلومات وحقائق مدهشة عن حيوان التابير

هل سمعت من قبل عن حيوان التابير؟ التابير هو حيوان يشبه الخنزير بشكل كبير، ويشتهر بأنفه الطويل الذي يشبه خرطوم الفيل غير أنه أصغر منه، إضافة لتواجده في عدة مناطق حول العالم خاصة في أمريكا الجنوبية وآسيا، ويستطيع السباحة جيدا إضافة لكونه من الحيوانات المهددة بالانقراض. لذا دعنا نتعرف أكثر على هذا المخلوق العجيب.

كيف ينقذ التابير الغابات؟ دور خفي لا يعرفه الكثيرون
كيف ينقذ التابير الغابات؟ دور خفي لا يعرفه الكثيرون

التصنيف العلمي للتابير

التصنيف الاسم العلمي الاسم العربي الاسم الإنجليزي
المملكة Animalia الحيوانات Animals
الشعبة Chordata الحبليات Chordates
الطائفة Mammalia الثدييات Mammals
الرتبة Perissodactyla الفرديات الأصابع Odd-toed ungulates
الفصيلة Tapiridae التابيريات Tapirs
الجنس Tapirus تابير Tapirus

مقدمة تعريفية عن التابير

التابير هو حيوان عاشب ينتمي إلى طائفة الثدييات وإلى فصيلة التابيريات التي تعد جزءا من رتبة فردية الحافر، وعلى الرغم من الشبه الكبير بينه وبين الخنزير إلا أنه يعد من أقرباء الخيول ووحيد القرن، وبتميز بجسمه الضخم القوي وأرجله القصيرة إضافة إلى خطمه الطويل المرن الذي يشبه الخرطوم حيث يستخدمه للإمساك بالطعام واستنشاق الروائح، وينتشر في مختلف المناطق حول العالم خاصة في أمريكا الجنوبية والوسطى وآسيا في الغابات المطيرة والمناطق الجبلية والمناطق القريبة من المياه. 

ويعتبر التابير حيوانا انعزاليا في العموم حيث يقضي معظم وقته في البحث عن الطعام، وغالبا ما يكون نشطا في الفترة الليلية حيث يخرج للبحث عن الغذاء الذي يتمثل في الأوراق والفواكه والنباتات المائية والأغصان اللينة، ويستطيع السباحة بشكل ممتاز حيث يلجأ إلى الماء للبحث عن الطعام أو للهروب من الحيوانات المفترسة. يلعب التابير دورا مهما في النظام البيئي لأنه يساعد في نشر بذور النباتات ويساهم أيضا في تنظيم نمو النباتات عبر استهلاكها. على الرغم من كل هذا فالتابير مدرج ضمن الحيوانات المهددة بالانقراض.


معنى اسم التابير

كلمة تابير (Tapir) مشتقة من لغة التوبي وهي لغة شعبية أصلية في البرازيل، حيث تعني الكلمة الحيوان السمين أو الحيوان الذي يتنقل في الغابة بهدوء. هذا الاسم يعكس طبيعة التابير الهادئة وجسمه الضخم والمستدير الذي يساعده على التسلل بين الأشجار الكثيفة دون إثارة الكثير من الضجيج. يُعرف التابير كذلك بأسماء محلية متعددة في أمريكا الجنوبية وآسيا، تختلف باختلاف الثقافات. ورغم شكله الغريب، إلا أن معناه متجذر في وصف دقيق لسلوكه وبيئته الطبيعية.


التاريخ التطوري وأسلاف التابير

يعود تاريخ تطور التابير إلى أكثر من 50 مليون سنة، حيث يُعتبر من أقدم الثدييات التي انقسمت عن باقي المجترات والحيوانات ذات الحافر. تنتمي التابيرات إلى رتبة الخيليات، وهي مجموعة قديمة تضم أيضا الخيول ووحيد القرن، مما يدل على أصول مشتركة تعود إلى العصور القديمة. عبر ملايين السنين، تطورت التابيرات لتتكيف مع بيئات الغابات الكثيفة والمستنقعات، مما ساعدها على البقاء وسط تغيرات مناخية وجغرافية كبيرة.

أسلاف التابير كانت أكثر تنوعا وانتشارا في الماضي، حيث عاشت أنواع منها في أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وأجزاء من آسيا. هذه الحيوانات القديمة كانت تختلف في الحجم والشكل، لكنها احتفظت بصفات مميزة مثل الأنف الطويل والمرن الذي يساعدها في البحث عن الطعام. رغم تقلص أعدادها وتوزعها الحالي المحدود، يحتفظ التابير بتاريخ تطوري غني يظهر كيف تمكنت هذه الكائنات من التكيف والنجاة عبر العصور.


الوصف الخارجي للتابير

يتميّز التابير بجسمه الضخم والمتين الذي يمنحه مظهرا فريدا بين الثدييات، وتدعمه أرجل قصيرة لكنها قوية تساعده على الحركة بثبات. أبرز ما يلفت النظر في شكله هو خطمه الطويل والمرن، الذي يُشبه خرطوم الفيل ويُستخدم بمهارة في تناول الطعام.

  • الجسم: يتميز التابير بكونه كبيرا وقويا مع وجود بطن ممتلئ وظهر محدب نوعا ما، أما الفراء فهو كثيف وقصير وذو لون بني أو رمادي في الغالب.
  • الرأس: يتكون الرأس من عدة أجزاء وهي:

  1. الخطم: وهو خطم مرن وطويل نسبيا شكله يشبه خرطوم الفيل غير أنه أصغر منه بكثير، ويستخدمه غالبا لالتقاط الطعام خاصة الأوراق والنباتات وللتنفس أثناء السباحة.
  2. العيون: صغيرة نسبيا وتقع في جانبي الرأس ما يوفر له رؤية شاملة وواسعة تمكنه من مراقبة الحيوانات المفترسة.
  3. الأذنين: مستديرة الشكل وصغيرة تمكنه من التقاط الأصوات من حوله.

  • الأرجل: تعتبر قصيرة نوعا ما لكنها قوية في المقابل حيث تساعده على التنقل بسهولة في الغابات الكثيفة، ويمتلك أربعة أصابع في الأرجل الأمامية وثلاثة في الأرجل الخلفية كلها مغطاة بحوافر صغيرة.
  • الذيل: رفيع وقصير نسبيا مقارنة بجسمه حيث يبلغ طوله من 5 إلى 10 سم.
  • الجلد: يتميّز التابير بجلده السميك والناعم، الذي يشكل درعا طبيعيا يقيه من الأشواك ولسعات الحشرات في موطنه البري. ويُضاف إلى ذلك مرونة جلده اللافتة، التي تمنحه حرية الحركة والانسيابية أثناء تنقله بين الأشجار والأدغال الكثيفة.

لون التابير

يختلف اللون حسب النوع والعمر، ولكن غالبا ما يتراوح بين البني والرمادي، أما بالنسبة للتابير الماليزي فيمتلك جزءا أماميا أسود اللون بينما الجزء الخلفي أبيض اللون، أما بالنسبة للصغار فكل الأنواع تولد بنقوش بنية مع بقع وخطوط بيضاء.

حجم التابير

يتفاوت حجم التابير حسب نوعه حيث يتراوح طوله من 1.8 إلى 2.5 متر. أما الارتفاع عند الكتف فيتراوح بين 0.9 إلى 1.2 متر.

وزن التابير

يختلف وزن التابير من نوع لآخر حيث يتراوح في المتوسط بين 150 إلى 540 كجم.

موطن وموئل التابير

ينتشر التابير في مناطق مختلفة حول العالم خاصة في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى وجنوب شرق آسيا، وتضم البرازيل وماليزيا أكبر تجمع للتابير حول العالم.

غالبا ما يعيش في المناطق القريبة من المياه كالأنهار والبحيرات والمستنقعات والسبب يرجع إلى كونه سباح ماهر، ويفضل التواجد أيضا في الغابات الكثيفة لأنها توفر له الحماية ضد الحيوانات المفترسة، ويحب أيضا المناطق الجبلية والغابات المطيرة مثل الأمازون.


النظام الغذائي للتابير

التابير هو حيوان عاشب حيث يتكون نظامه الغذائي الأساسي من:

  1. أوراق الأشجار والشجيرات.
  2. الفواكه.
  3. البراعم والأغصان الطرية.
  4. النباتات المائية.
  5. الأعشاب.

يقضي التابير معظم وقته في البحث عن الطعام خاصة في الفترة الليلية لكي يتجنب الحيوانات المفترسة، ويعتمد على حاسة الشم القوية لديه لتحديد نوعية الغذاء الذي يفضله، وقد يغوص في المياه أحيانا للبحث عن النباتات المائية، ويلعب دورا مهما في السلسلة الغذائية حيث يساعد في الحفاظ على التوازن البيئي من خلال التحكم في نمو النباتات، إضافة لمساهمته في نثر بذور الفواكه التي يتناولها.

كم يستطيع التابير العيش بدون طعام أو ماء

بشكل عام يستطيع التابير العيش بدون أكل لمدة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام حسب عدة عوامل مثل الحجم والنشاط البدني والعمر والحالة الصحية، حيث يمتلك مخزونا من الدهون في جسمه يعتمد عليه في الفترة التي يكون فيها نقص في الغذاء، أما بالنسبة للماء فلا يمكنه العيش بدونه لأكثر من 3 أيام.


السلوك والحياة الاجتماعية للتابير

بشكل عام يعتبر التابير حيوانا انعزاليا حيث يفضل العيش وحيدا باستثناء فترة التزاوج، حيث يشتهر بطبعه الهادئ والخجول حيث يتجنب مواجهة الحيوانات أو البشر بقدر المستطاع، حيث يفضل الهروب والاختباء عندما يشعر بالتهديد لذلك ينشط غالبا في الفترة الليلية. 

يحدد التابير منطقة نفوذه من خلال ترك روائح معينة باعتباره يمتلك حاسة شم ممتازة، ويتواصل مع الغير باستخدام الأصوات كالصفير أو النقيق أو من خلال الروائح، ويستخدم لغة الجسد أيضا مثل حركات الأذن أو الأنف كوسيلة للتعبير، ويستخدم ما يسمى بالتمويه الطبيعي للاختباء وعندما يشعر بالخطر فإنه يهرب سواء إلى الماء أو إلى الغطاء النباتي الكثيف، أما في حال تمت محاصرته فإنه يستخدم أسنانه القوية أو جسمه القوي للدفاع عن نفسه.


التكاثر ودورة الحياة للتابير

يمكن أن يتكاثر التابير على مدار السنة ولكن غالبا ما يتزاوج في الفترة التي تكون فيها الموارد الغذائية وفيرة، حيث يتنافس الذكور على الإناث من خلال إصدار أصوات عالية أو من خلال الاعتماد على حاسة الشم لاكتشاف الإناث الجاهزة للتزاوج، وبعد انقضاء عملية التزاوج يرحل الذكر فلا يلعب أي دور في تربية الصغار، وتستمر فترة الحمل لمدة تتراوح بين 13 إلى 14 شهرا تقريبا وهي واحدة من أطول فترات الحمل لدى طائفة الثدييات.

في الغالب تضع الأنثى صغيرا واحدا في كل مرة ونادرا ما تضع توأمين، ويخرج الصغير بوزن كبير نوعا ما يصل بين 6 إلى 10 كلغ بفراء مخطط أو منقط بالبني والأبيض، ويعتمد الصغير على حليب الأم لفترة من الوقت تتراوح بين 6 إلى 8 أشهر على الرغم من أنه يبدأ في أكل الأعشاب والنباتات بعد بضعة أسابيع من الولادة، ويبقى الصغير قريبا من الأم إلى غاية قدرته على الاعتماد على نفسه، وتصل المدة التي يبقى فيها الابن مع أمه بين 12 إلى 18 شهرا يتعلم فيها عدة مهارات مثل البحث عن الطعام وتجنب الحيوانات المفترسة، ويصل التابير للنضج الذي يؤهله للتزاوج عند 3 أو 4 سنوات.

كم يعيش التابير؟

يبلغ متوسط عمر التابير في بيئته الطبيعية ما بين 25 إلى 30 عاما، وذلك حسب الظروف المحيطة والمخاطر التي يواجهها. أما في بيئات الأسر مثل الحدائق والمحميات، فقد يمتد عمره إلى نحو 35 عاما أو أكثر، بفضل العناية الطبية والتغذية المنتظمة والحماية من المفترسات.


أنواع التابير

  1. تابير أمريكا الجنوبية: يعيش في أمريكا الجنوبية خاصة في فنزويلا والأرجنتين والبرازيل وبوليفيا، ويتميز بلونه البني الغامق أو الرمادي.
  2. تابير مالاي: يتواجد في جنوب شرق آسيا وتحديدا في ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند وميانمار، ويتميز بكون الجزء الأمامي منه أسود والجزء الخلفي أبيض ويعتبر أكبر أنواع التابير.
  3. تابير بيرد: وينتشر في أمريكا الوسطى من المكسيك إلى كولومبيا، ويتميز بلونه البني الداكن أو الأسود إضافة لوجود بقع بيضاء على الخدين والحلق.
  4. تابير الجبال: ويعيش في جبال الأنديز في كولومبيا والإكوادور وبيرو، ويتميز بلونه البني الغامق أو الأسود مع وجود بقع بيضاء حول الشفاه، ويعتبر أصغر أنواع التابير.

التهديدات والمخاطر التي تواجه التابير

تواجه التابير مجموعة من التحديات والمخاطر التي تهدد بقاءه في البرية على الرغم من كونه حيوانا قويا وقادرا على التكيف في مختلف الظروف البيئية. إليك أبرز هذه التهديدات:

  • فقدان الموائل وتدميرها بسبب قطع الأشجار والزراعة والتوسع الحضري وبالتالي يؤدي إلى نقص في الموارد الغذائية.
  • الصيد غير القانوني من أجل الحصول على لحمه أو جلده أو أجزاء مختلفة من جسمه واستخدامها في الطب التقليدي.
  • التغيرات المناخية مثل الجفاف والفيضانات التي تدمر الموئل الخاص به، وقد تؤدي هذه التغيرات المناخية إلى زيادة حرائق الغابة.
  • الحيوانات المفترسة مثل الجاغوار أو النمور حيث يستهدفون الصغار بشكل كبير.
  • المنافسة مع حيوانات أخرى مثل الخنازير البرية أو الحيوانات العاشبة الكبيرة خاصة الأماكن التي تكون فيها الموارد الغذائية محدودة.
  • الأمراض التي تنتقل من الماشية أو من الحيوانات الأليفة إليه.

هل التابير مهدد بالانقراض؟

نعم يعتبر التابير من الحيوانات المهددة بالانقراض وفقا لتصنيف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN.

جهود الحماية والمحافظة على التابير

  • إنشاء المحميات الطبيعية والمناطق المحمية لتوفير الحماية له سواء من الصيد الجائر أو من غيره.
  • فرض عقوبات صارمة على الصيد غير القانوني له.
  • دعم الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية CITES لتجارة الأنواع المهددة بالانقراض.
  • التوعية المجتمعية بأهمية التابير على المستوى البيئي.
  • برامج التربية في الأسر ثم إطلاقه إلى البرية لزيادة أعداده وتعزيز التنوع الجيني.
  • إجراء دراسات علمية لفهم سلوك التابير وموائله والتحديات التي يواجهها وبالتالي الخروج بإستراتيجيات فعالة للحفاظ عليه.
  • إعادة تشجير المناطق المدمرة واستعادة الموائل الطبيعية التي يعيش فيها.
  • تشجيع السياحة البيئية للمناطق التي يعيش فيها التابير مما يوفر مصدر دخل للمجتمعات المحلية وبالتالي يشجعها على الحفاظ عليه.
  • تقليل التأثيرات المناخية من خلال تقليل انبعاثات الكربون.

التابير في الثقافة والأساطير

التابير لم يحظَ بنفس القدر من الشهرة في الأساطير مثل الحيوانات الأخرى، لكنه ظهر في بعض الثقافات الأصلية كرمز للغموض والارتباط بالطبيعة. في بعض قصص السكان الأصليين بأمريكا، يُعتبر التابير حارس الغابات، ممثلا للحكمة والهدوء وسط البرية.

كما يُعتقد في بعض الثقافات أن التابير يحمل صفات الشجاعة والصبر، حيث يواجه الصعوبات في بيئته الطبيعية بصمت وقوة. هذه الصفات جعلته موضوعا للقصص التي تُعلّم أهمية الثبات والهدوء في مواجهة التحديات اليومية.


الأهمية البيئية للتابير

  1. يلعب دورا هاما في تجديد الغابات من خلال مساهمته في نثر البذور لتنمو وتصبح أشجارا ونباتات جديدة.
  2. الحفاظ على توازن النظام البيئي من خلال التحكم في نمو النباتات التي يتخذها كمصدر غذائي رئيسي.
  3. دعم التنوع البيولوجي من خلال عملية نثر البذور التي تساعد في إنشاء موائل جديدة للحيوانات الأخرى.
  4. تحسين جودة التربة وزيادة خصوبتها بفضل فضلاته التي تعمل كسماد طبيعي وهو ما يعزز في نمو النباتات.
  5. دعم دورة الحياة من خلال الحفاظ على الغطاء النباتي الذي يساعد في تنظيم دورة المياه وتقلل من التعرية.

معلومات عامة عن التابير

  • يعد التابير أحد أقدم الثدييات الموجودة على كوكب الأرض، حيث يرجع تاريخ وجوده لأكثر من 50 مليون سنة.
  • يعتبر التابير أكبر حيوان ثديي في أمريكا الجنوبية والوسطى.
  • ينام في وضعية غريبة حيث يجلس على القسم الخلفي منه ويضع رأسه على الأرض.
  • يعتبر التابير في بعض الأساطير حيوانا مقدسا، ففي أمريكا الجنوبية وتحديدا في بعض القبائل يعتبر رمزا للقوة والحكمة.
  • يتمتع بقدرة على تسلق المنحدرات الصخرية والمرتفعات خاصة نوع تابير الجبال.
  • يمتلك فراء مقاوم للماء وهو ما يبقيه جافا عند السباحة أو العيش في المناطق الرطبة.
  • يطلق عليه لقب مهندس الغابة حيث يساهم في تجديد وتشكيل الغابات من خلال نثر البذور.
  • في بعض الثقافات يعتقدون أن بعض أجزاء جسم التابير لها خصائص طبية مثل الجلد والعظام وهو ما أدى لكثرة الصيد الجائر له.
  • يمكن له أن يركض لمسافات تصل إلى 48 كم في الساعة في حال شعر بالخطر.
  • في بعض الثقافات الآسيوية يعتقدون أن التابير يجلب الحظ السعيد وهو رمز للسلام.

خاتمة: يعتبر حيوان التابير واحدا من أكثر الكائنات الفريدة في عالم الحيوانات، بفضل شكله المميز وسلوكه الاجتماعي الهادئ. فهذا الحيوان الذي يجمع بين عدة خصائص يلعب دورا مهما في الحفاظ على التوازن البيئي في الغابات التي يعيش فيها. ومع ذلك يواجه التابير تهديدات كبيرة بسبب فقدان الموائل والصيد الجائر مما يستدعي جهودًا عالمية لحمايته. والحفاظ على التابير ليس فقط واجبا أخلاقيا بل أيضا ضرورة لضمان استمرارية التنوع البيولوجي.


المصادر والمراجع:

المصدر الأول: Nationalgeographic

المصدر الثاني: Britannica

تعليقات